تزايد اصابات الاهلي والاسباب مجهولة

الأحد، 17 نوفمبر 2019

تزايد اصابات الاهلي والاسباب مجهولة

تزايد اصابات الاهلي والاسباب مجهولة
كما نعلم جميعا منذ بداية الموسم ، فقد باتت الإصابات تمثل كابوسًا مفزعًا للنادي الأهلي لا يستطيع التخلص منه، بعدما ضربت لعنتها عددًا من أبرز لاعبي الفريق وتصطاد تحديدًا الصفقات الجديدة، التي يعول عليها السويسري رينيه فايلر، في مساعدة الفريق لحصد البطولات ، الأهلي دعم صفوفه خلال الموسم الأخير بعدد من اللاعبين، أمثال حمدي فتحي ومحمود متولي ومحمد محمود والغريب أن الثلاثي تعرض للإصابة وفقد الفريق خدماتهم لفترة ليست بالقصيرة. 
ومن الجدير بالذكر فلم تتوقف لعنة الإصابات بالأهلى عن حصد اللاعبين الجدد، بل امتدت لتطال لاعبين آخرين بالفريق أمثال سعد سمير وكريم نيدفيد ومروان محسن، على فترات متباعدة في الفترة الأخيرة ، لعنة الإصابات تلك، خلقت أزمات فنية متكررة في الأهلي على مدار الموسم الماضية، لاسيما خلال الأوقات الحاسمة التي يشارك فيها الفريق في أكثر من بطولة ويحتاج لكل العناصر. 

ومن الازمات الخطيرة ازمة خط الوسط ، فلا صوت يعلو فوق صوت أزمة الوسط في الأهلي بعد تلقي الفريق ضربتين موجعتين بإصابة محمد محمود بقطع في الرباط الصليبي للمرة الثانية، إلى جانب حمدي فتحي بقطع في غضروف الركبة ، كما يغيب الثنائي فترة طويلة بسبب الإصابة ليتورط الجهاز الفني، لاسيما وأن حمدي أحد العناصر الأساسية في تشكيلة فايلر فضلا عن محمد محمود الذي غاب قرابة العام وانتظر المدير الفني عودته ليمثل إضافة في مركز صناعة اللعب. 

ومشكلة وكارثة الأهلي تتمثل في تذبذب مستوى الثنائي عمرو السولية وحسام عاشور إلى جانب عدم وضوح الرؤية بشأن الوافد الجديد أليو ديانج الذي لم يدخل بعد في تشكيل فايلر الأساسي، فضلًا عن شكواه من آلام الضامة بعد مشاركته مع منتخب بلاده الأولمبي بأمم أفريقيا تحت 23 عامًا ، يعاني محمود متولي مدافع الفريق وأحد الصفقات الجديدة التي كانت مطلبًا جماهيريًا على مدار المواسم الماضية، من إصابة بمزق في العضلة الخلفية لكن فترة غيابه تضاعفت بسبب تجدد الإصابة. 
وما زال هناك حلقة مفقودة داخل الاهلي ، فالأهلي مثلما حرم من متولي بسبب الإصابة حُرم قرابة الـ5 شهور أيضًا من خدمات سعد سمير الذي تعرض للإصابة بقطع في الغضروف والرباط الصليبي الخلفي وينتظر العودة للملاعب مجددًا بعد خضوعه لبرنامج تأهيلي ودخوله للتدريبات الجماعية ، أيضا كانت للإصابات نصيب كبير مع رامي ربيعة حيث يخشى الجمهور بين الحين والآخر معاناة اللاعب من آلام الحوض التي تتجدد بين الحين والآخر، وأهدرت سنوات كاملة من عمر اللاعب الموهوب. 

ومن الجدير بالذكر فلم يسلم خط هجوم الأهلي من الإصابات بعدما عانى أكثر من لاعب على مدار الموسم الأخير من الإصابة في مقدمتهم وليد أزارو الذي غاب قرابة الـ3 شهور إلى جانب الإصابات العضلية التي تضرب صلاح محسن بين الحين والآخر ، وكانت آخر الإصابات القوية التي ضربت هجوم الأهلي هو مروان محسن الذي احتاج لتدخل جراحي في الوجه عقب إصابته بكسر في عظمة الوجه ويخوض التدريبات في الوقت الحالي، بقناع واقي. 

ومن الجدير بالذكر فقد أثرت الإصابات على الأهلي في المواسم السابقة ما كلفه خسارة ألقابًا مهمة في مقدمتها دوري أبطال أفريقيا ، تجلى تأثير الإصابات على دفاع الأهلي في مواجهة السوبر المحلي أمام الزمالك، عندما تعرض ثنائي الدفاع محمود متولي وياسر إبراهيم للإصابة واضطر الجهاز الفني للدفاع بمحمد هاني الظهير الأيمن وحمدي فتحي لاعب الوسط في خط الدفاع لعدم وجود بدائل ، كما حرمت الإصابات الأهلي من أحد أفضل لاعبيه التونسي علي معلول في نهائيين متتاليين عامي 2017 و2018، بالبطولة الأفريقية. 

وكما لاحظنا جميعا فقد ابتعد أيضًا أحمد فتحي الظهير الأيمن لنفس السبب عن نهائى دوري الأبطال أمام الترجي التونسي 2018 ، وضربت الإصابة كريم نيدفيد في فترة تألق كبيرة حجز خلالها مكانه بالتشكيل الأساسي مع حسام البدري، كما هو الحال مع حمدي فتحي هذا الموسم ، كذلك أثرت الإصابات على مسيرة النيجيري جونيور أجاي بعد معاناته من قطع في الرباط الداخلي للركبة وهو الأمر الذي كاد يبعده عن الفريق ويتسبب في رحيله، لولا إنقاذه على يد فايلر.
موضوعات تهمك

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.

يمكنك مشاركة الموضوع على الواتساب من هاتفك المحمول فقط

اكتب كلمة البحث واضغط إنتري